ابراهيم السيف

335

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات ، وهو كتاب صغير الحجم ، ولكنّه عظيم المعاني ، ويلزم كلّ مسلم ومسلمة تعلّم ما فيه ، وإتقان ما تضمنه والعمل بمقتضاه . ثمّ ابتدأ الشّيخ حمود رحمه اللّه القراءة على الفقيه العلّامة الشّيخ عبد اللّه بن عبد العزيز العنقري قاضي المجمعة وسدير وفقيهها ومفتيها ، وكان عمر الشّيخ حمود إذ ذاك ثلاثة عشر عاما ولازمه ما يزيد على خمسة وعشرين عاما من الزمن ، قرأ عليه في التّفسير والحديث والتّوحيد والفقه والتاريخ والأدب وغيرها ، كما حفظ عليه عددا من المتون في أنواع العلوم ، وأجازه الشّيخ العنقري بإجازة مطوّلة في رواية الصحاح والسنن والمسانيد والأثبات ، وفي رواية كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلّامة ابن القيم ، وفي رواية مذهب الحنابلة وتجميع مروياته . كما قرأ على الشّيخ الفقيه محمّد بن عبد المحسن الخيال - رئيس محكمة الإحساء سابقا - في النّحو والفرائض . كما قرأ على سماحة العلّامة الفقيه الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن حميد حينما كان قاضيا لمحكمة المجمعة ومنطقة سدير ، وذلك في اللغة والفرائض . كما قرأ على العلّامة الشّيخ سليمان بن حمدان القاضي بمحكمة مكّة المكرّمة والمدرّس بالمسجد الحرام ، وقد أجازه بجميع مروياته للصحاح والسنن والمسانيد والأثبات .